سهم الألحاظ في وهم الألفاظ
١٠١ - ومن ذلك: (البَرْسِيمُ)
بفتحِ الموحدة، لنباتٍ شبيهٍ بالرَّطْبَةِ وأَجَلّ منها. وإنّما هو بكسرها (٢٠٠) .
١٠٢ - ومن ذلك: (الفِجْلُ)
بالكَسْرِ، لهذِهِ الأُرُومَةِ التي يُقالُ فيها: إنّها هاضِمةٌ غير منهضِمَةٍ، حتى قِيلَ في المثلِ: (ليتَ الفُجْلَ يَهضمُ نَفْسَهُ) (٢٠١) . والصوابُ أنْ يُقالَ: الفُجْلُ، بالضَّمّ، أو بضمتينِ (٢٠٢) .
١٠٣ - ومن ذلك: (الحُصْرُمُ)
بضمتينِ، كهُدْهُد، للعنبِ ما دامَ أَخْضَرَ. والصوابُ أنْ يُقالَ: حِصْرِمٌ، بكَسْرَتَيْنِ، كزِبْرِجٍ (٢٠٣) .
١٠٤ - ومن ذلك: (أَدَنّة)
بتحريكِ المهملةِ، لبلدٍ قُرْبَ طَرَسوس. وإنّما هي بتحريكِ المعجمةِ (٢٠٤) .
١٠٥ - ومن ذلك: عَيْنُ (بازانَ)
للأَبْزَنِ الذي يأتي إليهِ ماءُ العَيْنِ عندَ الصَّفَا. والأَبْزَنُ، مُثَلّثَةُ الأَوَّل (٢٠٥) : حوضٌ يُغْتَسَلُ فيه، وقد يُتّخَذُ من نُحاسٍ، مُعَرَّبُ (آبْ زُنْ) (٢٠٦) . وأَهْلُ مكّةَ يقولونَ: بازان، لذلكَ الأَبْزَنِ الذي عندَ الصَّفَا، ويريدونَ (آبْ زُنْ) أي الأَبْزَن، لأَنّهُ شبهُ حوضٍ كما أَفادَهُ (١٣٣ ب) صاحِبُ القاموسِ (٢٠٧) . قالَ: ورأيتُ بعضَ العُلماءِ العصريينَ أَثْبَتَ