سهم الألحاظ في وهم الألفاظ
مِن أَنّهُ لا يُقالُ: مِزْرابٌ. لكنَّ صاحبَ القاموس (١٥٠) على أَنَّهُ يُقالُ، وأَنَّ المِئْزابَ من أَزَبَ الماءُ، كَضَرَب: جَرَى. قالَ: أو هي فارِسيٌّ مُعَرَّبٌ، أي بُلِ الماءَ.
٦٥ - ومن ذلك: (بُغراص)
بضَمِّ الموحدةِ وبالصادِ، لبلدٍ بلِحْفِ جَبَلِ اللُّكامِ. وإنّما هي بفَتْحِ الموحدةٍ وبالسِّينِ (١٥١) .
٦٦ - ومن ذلك: (تِلْمِسان)
بكسرِ التاءِ والميمِ، بينهما لامٌ ساكِنَةٌ، لقاعِدَةِ مَمْلَكَةٍ بالغَرْبِ مشهورةٍ. وإنّما هي بكَسْرِ التاءِ واللامِ، وسكونِ الميمِ (١٥٢) .
٦٧ - ومن ذلك: (رُودِسُ)
، بكَسْرِ الدَّالِ المهملةِ، لجزيرةٍ للرومِ تجاه الإسكندرية، على ليلةٍ منها، غزاها معاوية، ﵁. وإنّما هي بكَسْرِ الذَّالِ المعجمة (١٥٣) .
٦٨ - ومن ذلك: (طَرْسُوسُ)
بسكونِ الراءِ، لبلدٍ إسلاميٍّ كانَ للأَرْمَنِ ثُمَّ أُعِيدَ إلى أَهْلِ الإسلامِ. وإنّما هي بفَتْحِها كَحَلَزُون (١٥٤) .
٦٩ - ومن ذلك: (قُبْرُصُ)
بالصادِ، لجزيرةٍ عظيمةٍ للرومِ، بِها تُوُفِّيَتْ أُمُّ حرامٍ بنتُ مِلْحان الأَنْصاريّة (١٥٥) . وإنّما هي بالسِّين (١٥٦) .