Skip to content

مجموعة الفوائد البهية على منظومة القواعد الفقهية القاعدة الحادية عشر: الأصل في العبادات المنع معنى قول الناظم (عاداتنا) وقوله (صارف الإباحة)

مجموعة الفوائد البهية على منظومة القواعد الفقهية

صالح الأسمري

Printed page ٧٥

(الأصل في المعاملات الحل)

(الأصل في العبادات المنع)

٢٢- والأصلُ في عاداتنا الإباحةْ ... حتى يجيءَ صارفُ الإباحةْ

٢٣- وليس مشروعاً من الأمورْ ... غيرَ الذي في شرعنا مذكورْ

"الشرح"

قوله: [عاداتنا] :

ماخوذ من العَوْد أو المعاودة، وهي تَكْرار الشيء، قاله الزَّبِيدي في: "شرح القاموس"، ونص عليه الحموي في: "غمز عيون البصائر".

واختلفت عبارات الفقهاء في حدِّ العادة وتعريفها، ومن ذلك أنها: ما استقر في الأنفس السليمة والطبائع المستقيمة من المعاملات، قاله ابن حجر ﵀ في: "الفتح".

ومن ثَمَّ يتبين أن العادات ترجع إلى جنس المعاملات، وهي نوعان: معاملة مع النفس، ومعاملة مع الخلق.

قوله: [صارف الإباحة] :

أي: الصارف الشرعي، وهو إما أن يكون نصاً شرعياً، أو إجماعاً معتبراً، أو قياساً صحيحاً.