Skip to content

مجموعة الفوائد البهية على منظومة القواعد الفقهية القاعد الثانية: الدين مبني على جلب المصالح ودرء المفاسد (يرجح خير الخيرين بتفويت أدناهما، ويدفع شر الشرين بالتزام أدناهما)

مجموعة الفوائد البهية على منظومة القواعد الفقهية

صالح الأسمري

Printed page ٤٤

(مبنى الشريعة على جلب المصالح ودرء المفاسد)

(يُرجَّح خير الخيرين بتفويت أدناهما، ويُدْفع شر الشرين بالتزام أدناهما)

١٢- الدينُ مَبْنِيٌّ على المصالِحِ ... في جَلْبِها والدَّرْءِ للقبائِحِ

١٣- فإن تَزَاحَمْ عدَدُ المصالحِ ... يُقَدَّمُ الأعلى من المصالحِ

١٤- وضده تَزاحُمُ المفاسدِ ... يُرْتَكَبُ الأدنى من المفاسدِ

"الشرح"

يشير الناظم- ﵀ في هذه الأبيات إلى قاعدتين:

الأولى: أن الدين جاء لتحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، وهذا أصل مُطَّرَدٌ في جميع أحكام الشرع ومسائله.

الثانية: هو ما يسميه الفقهاء بتلازم المصالح والمفاسد، أو بتزاحم المصالح والمفاسد، وهذه قاعدة تتعلق بالأمور العارضة لشخص أو جماعة ونحوهما.

وبيان هاتين القاعدتين من كلام الناظم- ﵀ على ما يلي: