Skip to content

مجموعة الفوائد البهية على منظومة القواعد الفقهية مقدمة الناظم وبيان ما تحويه معنى قول الناظم "الأرفق" والمراد بـ"الآل"

مجموعة الفوائد البهية على منظومة القواعد الفقهية

صالح الأسمري

Printed page ٢٩

والرفيق والرفق صفة ثابتة لله ﷿، فقد روى مسلم في " صحيحه" عن عائشة-﵂ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه: (إن الله تعالى رفيق يحب الرفق، ويعطى على الرفق مالا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه) .

قوله: [وآله] :

يعني: أتباعه على دينه 'لى يوم القيامة، قال الناظم في: "الشرح". وهذا هو المعنى البعيد العام لكلمة (آل) . وثَمَّ معنى قريب خاص؛ وهو: من حَرُمَت عليهم الصدقة. ومن الأول قول بعضهم:

آلُ النبيِّ هُمُ أتباعُ مِلَّتِهِ ... مِنَ الأعاجمِ والسُّودانِ والعَربِ

لو لم يكن آلُه إلا أقاربَهَ.. صَلَّى المُصَلِّي على الطاغي أبي لَهَبِ

قوله: [الحائزي مراتب الفخار] :

أي: الرفعة والفضل، والموصوف هم الصحابة ﵃، وهم أتباع محمد ﷺ؛ جاء في: "الصحيحين" مرفوعا: (لا تَسُبُّوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) .