عن سهْلِ بنِ سعدٍ ﵁، عن النبيِّ ﷺ: "إنَّ لكلِّ شيءٍ سَناماً، وسنامُ القرآنِ سورةُ البقرةِ" (١).
ولا حُجَّةَ فيه على مَن استَكرَهَ أنْ يُقال: سورةُ البقرةِ، وقال: ينبغي أنْ يُقال: السُّورةُ التي يُذكر فيها البَّقرةُ، كما قال ﵇: "السُّورة التي يُذكر فيها البقرةُ فُسطاطُ القرآنِ" (٢)؛ لأنَّ ما يُكره من الأمة قد لا يُكره منه ﵇، ألَا ترى أنَّه قال: "لا يُؤمنُ أحدُكم حتَّى يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليهِ ممَّا سِواهما" (٣)، وقد أَنْكرَ قولَ الأعرابيِّ: ومَن عصاهُما فقَدْ غَوى، وقال: "بِئْسَ خطِيبُ القومِ أنتَ" (٤).