Skip to content

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم دراسة الإسناد

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٨١٢

قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قال: قال شريك: كانوا يلقنون سماك أحاديثه عن عكرمة، يلقنونه: عن ابن عباس، فيقول: عن ابن عباس.

وقال يعقوب بن شيبة: قلت لابن المديني: رواية سماك عن عكرمة؟ فقال: (مضطربة، سفيان وشعبة يجعلونها عن عكرمة، وغيرهما يقول: عن ابن عباس، إسرائيل، وأبو الأحوص).

وبمثله قال يعقوب وزاد: (وهو في غير عكرمة صالح، وليس من المتثبتين، ومَنْ سمع منه قديماً مثل: شعبة، وسفيان، فحديثهم عنه صحيح مستقيم).

قال النسائي كما في «السنن»: (ليس بالقوي، وكان يقبل التلقين).

وقال في رواية: (إذا تفرد بأصل لم يكن حجة، لأنه كان يُلَقَّن فيتلقن).

وقال ابن معين: سماك ثقة، وكان شعبة يُضعفه، وكان يقول في التفسير: عكرمة. قال شعبة: ولو شئت أن أقول له: ابن عباس. لقاله. قال ابن معين: فكان شعبة لا يروي تفسيره إلا عن عكرمة.

قال شعبة: كانوا يقولون لسماك: عن ابن عباس، فيقول: نعم. وكنتُ لا أفعل ذلك به.

قال الدارقطني كما في «سؤالات السلمي له»: سماك بن حرب إذا حدث عنه شعبة والثوري وأبو الأحوص، فأحاديثهم عنه سليمة، وما كان عن شريك بن عبد الله، وحفص بن جُميع، ونظرائهم، ففي بعضها نكارة.

وقال في «العلل»: سيء الحفظ.

وقال البزار: كان رجلاً مشهوراً، لا أعلم أحداً تركه، وكان قد تغير قبل موته.

قال الذهبي «السير»: الحافظ، الإمام، الكبير.