Skip to content

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم الحكم على الحديث

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٨٠٥

الزيادة في آخر الحديث، وقالوا: هي مدرجة فيه، وليست منه، قاله أحمد بنُ صالح المصري، وغيرُه، وقد خرَّجَه الحاكم وقال في حديثه: وكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث «فإن المؤمن كالجمل ... »].

قلت: والحمل فيها على معاوية بن صالح - كما سبق -.

وأما بقية الحديث فصحيح - إن شاء الله - وقد صححه جمع من الأئمة.

قال الترمذي: حسن صحيح.

وقال البزار فيما أسنده عنه ابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله» (٢/ ١١٦٤): (حديثٌ ثابتٌ صحيحٌ) وأيَّده ابن عبد البر.

وقال أبو نعيم في «المستخرج على صحيح مسلم» (١/ ٣٦): (حديثٌ جيِّدٌ من صحيحِ حديث الشاميين، وهو وإنْ تركَه الإمامان محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج، فليسَ ذلكَ من جِهَة إنكارٍ منهما لَهُ - رحمهما الله - قَدْ تركا كثيراً مما هُوَ بشَرْطِهما أولى، وإلى طريقَتِهما أقرَب ... ).

قال البغوي في «شرح السنة» (١/ ٢٠٥): حديثٌ حَسَنٌ.

وقال الحاكم في «المستدرك»: هذا حديث صحيح، ليس له عِلَّةٌ.

وقال أيضاً عن طريق التيمي، عن خالد، عن عبد الرحمن: إسنادٌ صحيحٌ على شرطهما، ولا أعرف له عِلَّةً.

وقال الحاكم أيضاً في «المستدرك» (١/ ١٧٧): [قد استَقْصَيتُ في تصحيحِ هذا الحديثَ بعضَ الاستقصاء على ما أدَّى إليه اجتهادي، وكتب فيه كما قال إمام أئمة الحديث شعبة، في حديث عبد الله بن عطاء، عن عقبة بن عامر: لما طلبه بالبصرة، والكوفة، والمدينة، ومكة، ثم عاد الحديث إلى شهر بن حوشب، فتركه، ثم قال شعبة: (لأن يصحَّ لي مثل هذا عن رسول الله ﷺ -