تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم
وضعفه أبو داود، والنسائي، وابن حبان حيث قال: «منكر الحديث جداً يروي عن مطر وغيره أشياء يتخايل إلى من يسمعها أنها موضوعة، لايحل الاحتجاج بخبره»،وضعفه أيضاً الدارقطني، وغيرهم.
خالف هؤلاء الأئمة: عبد الوهاب بن غسان بن مالك البصري فوثَّقه.
وابنُ عدي حيث قال: «أرجو أنه لابأس به» (١).
وكلامهما معارَض بكلام عامة الأئمة.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ضعيف.
[«التاريخ الكبير» للبخاري (٣/ ٢٥٣)، «الضعفاء» للبخاري (١١٢)، «الضعفاء» للنسائي (١٨٦)، «الجرح والتعديل» (٣/ ٤٣٧)، «المجروحون» لابن حبان (١/ ٣٥٩)، «الكامل» لابن عدي (٣/ ١٠١)، «تهذيب الكمال» (٨/ ٤٨٠)، «توضيح
المشتبه» (٤/ ٢٩)، «تهذيب التهذيب» (٣/ ٢٠٩)، «تقريب التهذيب» (ص ٣١٠)]
- يزيد بن أبان الرّقَاشي - بتخفيف القاف -، أبو عمرو البصري الزاهد القاصّ.
ضَعِيْفٌ جِدَّاً.
أثنى عليه في عبادته وصلاحه: ابنُ معين، وأبو حاتم، وأبو داود، وابن حبان.
وضعفه ابنُ سعد وزاد: كان قدرياً.
قال شعبة: لأن أقطع الطريق أحب إليَّ من أن أروي عن يزيد الرقاشي.
وقال: لأن أزني أحبّ إليّ مِنْ أنْ أُحدِّث عن يزيد الرقاشي، وقال أحمد: لا يكتب حديثه، وذكرَ أنه منكر الحديث، وفي رواية: ليس ممن يحتج به.