Skip to content

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم دراسة الإسناد

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٢٥٣

وِلَايَتِهِ القَضَاءَ - وَلَمْ يَكُنِ المَتْنُ الذِي روَاهُ مُنْكَرَاً، وَإِلا فَفَيْهِ ضَعْفٌ، خَاصَّةً عَنْ الأعْمَشِ.

قال ابن سعد: ثقة، مأمون، كثير الحديث، وكان يغلط كثيراً.

قال ابن معين: ثقة، ثقة. وقال مرة: ثقة إلا أنه لا يتقن، ويغلط، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة. وقال مرة: صدوق، ثقة، إلا أنه إذا خالف، فغيره أحبُّ إلينا منه. وقال مرة: ثقة، مَنْ يسأل عنه؟

قال الإمام أحمد: كان يحدث الحديث بالتوهم.

وقال معاوية بن صالح: سألت أحمد عنه، فقال: كان عاقلاً صدوقاً، محدثاً عندي، وكان شديداً على أهل الريب والبدع، قديم السماع في أبي إسحاق، قبل زهير، وقبل إسرائيل. فقلت له: إسرائيل أثبت منه؟ قال: نعم. قلت: يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيي في هذا. قلت: إسرائيل يحتج به؟ قال: إي لعمري، يحتج بحديثه.

ترك حديثه يحيى بن سعيد القطان، ولما قيل له: زعموا أن شريكاً إنما خلط بأخره. قال: ما زال مُخَلِّطاً.

قال علي بن المديني: شريك أعلم من إسرائيل، وإسرائيل أقل خطأً منه.

وثقه أيضاً: العجلي، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: (وكان في آخر عمره يخطئ فيما يروي، تغيَّر عليه حفظه، فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط، مثل: يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق؛ وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة).

قال أبو داود: ثقة يخطئ عن الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه. وقال الترمذي: كثير الغلط.

قال أبو زرعة: كان كثير الخطأ، صاحب وهم، وهو يغلط أحياناً. قال الجوزجاني: سيء الحفظ، مضطرب الحديث، مائل. قال يعقوب بن شيبة: صدوق، ثقة، سيء الحفظ جداً.

وقال أيضاً: كُتُب شريك النخعي صحاح، وحفظه فيه اضطراب. قال النسائي: ليس به بأس.