Skip to content

التوسط بين مالك وابن القاسم في المسائل التي اختلفا فيها من مسائل المدونة ذكر خلافه له في كتاب الظهار ٢٢ - حكم من سافر أثناء صيامه شهري الظهار فمرض

التوسط بين مالك وابن القاسم في المسائل التي اختلفا فيها من مسائل المدونة

الجبيري

Printed page ٨٠

ذكر خلافه له في كتاب الظهار

٢٢ - حكم من سافر أثناء صيامه شهري الظهار فمرض

(١) (٢)

" قال ابن القاسم: قال بعض أصحابنا لمالك أرأيت من سافر في شهري (صـ) ـيامه (٣) من تظاهر أو نحوه فمرض فيهما فقال: إني أخاف أن يكون إنما هيج عـ (ـليه) (٤) مرضه في السفر حر أو برد، فلو استيقن أن ذلك كان من غير سبب السفر لرأيت أن يبني.

قال ابن القاسم: أحب إلي أن يبني". (٥)

قال أبو عبيد: (وقـ) ول (٦) مالك ﵀ في هذه المسألة مبني على الاحتياط، والمعنى في ذلك، والله أعلم، أن السفر فعل للمسافر، والغالب من أحوال الناس فيه (حا .. ) (٧) الأبدان على ما تنافره طباعهما من تجشم التعب ومجانبة ( ... ) (٨)