Skip to content

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية ٢٩ - ومن حق الأخ على الأخ: كثرة فرحه إذا كثرت طاعاته

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية

أحمد بن يوسف الأهدل

Printed page ٢٤٠

إخوانه، والمنافق طالب عثراتهم» (١).

ومن كلام علي الخواص - رحمه الله تعالى -: «إذا جاءكم أخوكم معتذراً فاقبلوه، ولا سيما إن طال به الوقوف، فإن لم يجد أحدكم في قلبه رقة لأخيه فليرجع على نفسه باللوم وليقل لها: يأتيك أخوك معتذراً فلا تقبليه؟! فكم وقعت أنت في حقه، فلم تلتفتي إليه فأنت إذاً أسوأ حالاً منه!!».

٢٩ - ومن حق الأخ على الأخ: كثرة فرحه إذا كثرت طاعاته

وانقلب الناس إليه بالاعتقاد، ومن لم يكن كذلك قام به داء الحسد، وفي الحديث: «الحَسَدُ يَأْكُلُ الحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ» (٢).