Skip to content

العمرة والحج والزيارة في ضوء الكتاب والسنة المبحث السادس عشر: الطواف بالبيت ١٠ - يستحب له أن يرجع إلى الحجر الأسود فيستلمه إن تيسر

العمرة والحج والزيارة في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٧١

٨ - فإذا كَمَّل سبعة أشواط وفرغ منها سوَّى رداءه فوضعه على كتفيه

، وتقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ: ﴿وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ (١)، ثم يصلي ركعتين خلف المقام إن تيسر ذلك، ويجعله بينه وبين البيت ولو بَعُدَ عنه، وإن لم يتيسر ذلك لزحام ونحوه صلاّهما في أي موضع من المسجد، ولا يؤذي الناس ولا يصلي في طريقهم، ويُستحبّ له أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾، وفي الثانية بعد الفاتحة ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ (٢).

٩ - يُستحبّ له أن يذهب إلى زمزم ويشرب منها

، ويصبّ على رأسه لفعل النبي ﷺ (٣).

١٠ - يُستحبّ له أن يرجع إلى الحجر الأسود فيستلمه إن تيسر

(٤).