سبيل الرشاد ط 2
Printed page ١/ ٣٩٣
باب صفة الجلوس في الصلاة
٣٣٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَرَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، ﵄، يَتَرَبَّعُ فِي الصَّلَاةِ إِذَا جَلَسَ، فَفَعَلْتُهُ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ، فَنَهَانِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَقَالَ:
«إِنَّمَا سُنَّةُ الصَّلَاةِ أَنْ تَنْصِبَ رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَتَثْنِيَ الْيُسْرَى».
فَقُلْتُ: إِنَّكَ تَفْعَلُ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ رِجْلَيَّ لَا تَحْمِلَانِي (١).
• وفي رواية: «عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ؛ أَنْ يَفْرِشَ الْيُسْرَى، وَأَنْ يَنْصِبَ الْيُمْنَى» (٢).
• وفي رواية (٣): «عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ؛ أَنْ تُضْجِعَ رِجْلَكَ الْيُسْرَى، وَتَنْصِبَ الْيُمْنَى» (٤).