Skip to content

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط حديث: أن أبا هريرة كان يصلي بهم فيكبر

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

أبو بكر الجوزقي

Printed page ٤١

القُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ، فقَالُوا: هذا واللهِ الَّذِي حَالَ بَينَكُم وبَينَ خَبَرِ السَّمَاءِ. فَهُنَاكَ (١) رَجعَتْ هَؤُلَاءِ إلَى قَومِهِم فَقَالُوا: يَا قَومَنَا ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴾ [الجن:١ - ٢]. فَأنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى نَبيِّه ﷺ: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ﴾ (٢) [الجن:١] وإنَّمَا أُوحِيَ إِلَيهِ قَول الجنِّ. أخرجه البخاري. [خ¦٧٧٣]

٢٥٥ - وعَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ الأَعْرَجِ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَومَ الجُمُعَةِ: ﴿آلم (¬٤) (١) تَنْزِيلُ﴾ [السجدة:١ - ٢]، و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ [الإنسان:١]. [خ¦٨٩١]

٢٥٦ - وعن شَقِيقٍ، قالَ: جاء رجلٌ يُقال له نَهِيكُ بن سِنانٍ إلى عَبدِ اللهِ، فقال: يا [أبا] (٥) عَبدِ الرَّحمَن كيفَ تَقْرأُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ [محمد:١٥] أيَاءً تَقْرَؤُها أَو أَلِفًا (٦)؟ فَقَالَ (٧) : كلُّ القرْآنِ قَدْ أَحْصَيْتُ (٨) غَيرَ هَذا (٩)، إنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقرَأُ سُورَتَينِ فِي (١٠) رَكْعَةٍ. ثمَّ قَامَ فَدَخلَ، فجَاءَ عَلقَمةُ فَدَخَلَ عَليهِ فَقُلنَا لَهُ: سَلْهُ عَنِ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يقرأُ (١١) سُورَتَينِ فِي كُلِّ (١٢) رَكْعَةٍ. فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ، فَدَخَلَ (١٣) ثمَّ خَرَجَ فَقَالَ: عِشْرُونَ سُورَة مِنْ (١٤) أَوَّلِ المُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ.

وفي روايةٍ أُخْرَى: قَالَ عَبْدُ اللهِ: كُلُّ القرْآنِ قَدْ أَحْصَيتُ غَيرَ هَذِه الآيَةِ، قَالَ: إِنِّي لَأَقْرَأُ المُفَصَّلَ فِي الرَّكْعَةِ. قَالَ عَبْدُ اللهِ: هَذَا كَهَذَا (١٥) الشِّعرِ، إنَّ (١٦) مِنْ أَحْسَنِ (١٧) الصَّلَاِةِ الرُّكُوعُ والسُّجُودُ، فَليَقرأنَّ القُرْآنَ أَقْوَامٌ لَا يُجَاوزُ (١٨) تَرَاقِيهِم، وَلَكِنْ إِذَا قَرَأهُ فَرَسخَ (١٩) في القلْبِ نَفَعَ، وذَكَرَ الحَدِيثَ. [خ¦٧٧٥]

٢٥٧ - وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ: أنَّ أبَا هُريرَةَ ﵁ كَانَ يُصَلِّي بِهِم (٢٠)، فيكبِّرُ كلَّمَا خفض ورفع، فإذا انصرف قالَ: إنِّي لأشبهُكم صلاةً