الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
فَإِذَا مُنَادي يُنَادي مِنْ فَوْقٍ: أَمْضَيْتُ (١) فَرِيضَتِي، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي، كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا». [خ¦٣٤٩]
١٦٩ - وعن أبي سَلَمةَ، عن جابر بن عبد الله، عن النَّبيِّ ﷺ قالَ: «إَنَّ اللهَ ﷿ رَفَعَ لِي بَيْتَ المَقْدِسِ وَأَنَا عِنْدَ الكَعْبَةِ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى مَا فِيهِ، وَلَقَدْ رَأيْتُ جَهَنَّمَ وَأَهْلهَا فِيهَا، وَأهْلَ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ، قَبْلَ أَنْ يَدْخُلُوهَا، كَمَا أَنْظُرُ إلَيْكُمْ، فَأخْبَرْتُ بِذَلِكَ قَوْمِي، فَكَذَّبُونِي (٢) غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدَّيقِ ﵁». [خ¦٤٧١٠]
١٧٠ - وعن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁، عن رسولِ اللهِ ﷺ أنَّه (٣) قالَ: «أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا (٤) بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ (٥) كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، مَا تَقُولُونَ: هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ (٦) شَيْءٌ؟» قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ. قَالَ: «ذَاكَ (٧) مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ (٨) الْخَطَايَا». [خ¦٥٢٨]
١٧١ - قال أبو بكر ﵀ (٩) : أخبرنا أبو حامد بن الشَّرْقي، قالَ: حدَّثنا عبد الرحمن بن بشر، قالَ: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قالَ: حدثنا (١٠) قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله ﵁ قالَ: كُنَّا جُلُوسًا عندَ رَسولِ اللهِ ﷺ، فَقالَ: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا [القَمرَ] (١١)، لَا تُضَارُّونَ (١٢) - أَيْ لَا تُضَامُونَ (١٣) - فِي رُؤْيَتِهِ، [كما تَنْظرونَ إلى القَمَرِ لَيْلَةَ البدرِ] (١٤)، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، فَافْعَلُوا». ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَسَبِّحْ (¬١٥) بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ [طه:١٣٠]. [وقال ﵇: «لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صلَّى قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ غُروبِهَا» يعني: الفَجْر والعَصْر] (١٦). [خ¦٥٥٤]
١٧٢ - وعن أبي بكرِ بن أبي موسى الأشعريِّ، عن أبيه، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ صَلَّى (١٧)