الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
كَفَضْلِ إحداهما عَلَى الأُخْرَى. [خ¦٥٣٠١]
١٨٩١ - وعن عُروةَ، عن عائشةَ قالتْ: كَانَ (١) الْأَعْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَأَلُوهُ عَن السَّاعَةِ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَيَنْظُرُ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَيَقَولُ: «إِنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ (٢) قَامَتْ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ إِنْ شَاءِ اللهُ ﷿ (٣)». [خ¦٦٥١١]
١٨٩٢ - وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَقُومُ السَّاعَةُ وَثَوْبُهُمَا بَيْنَهُمَا لَا يَطْوِيَانِهِ وَلَا يَتَبَايَعَانِ بِهِ (٤)، وَلَتَقُومُ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ بِلَبَنِ لِقَحِهِ (٥) مِنْ تَحْتِهَا لَا يَطْعَمُهُ، وَلَتَقُومُ السَّاعَةُ وَهُوَ يَلُوطُ (٦) حَوْضَهُ لَا يَسْتَقِي (٧) مِنْهُ، وَلَتَقُومُ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ لُقْمَتَهُ إِلَى فِيهِ لَا يَطْعَمُهَا». [خ¦٦٥٠٦]
١٨٩٣ - وعن أبي صالحٍ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ». قَالُوا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَرْبَعُونَ سَنَةً؟ قَالَ: أنيت (٨) - أَوْ (٩) أَبَيْتُ - قَالُوا (١٠) : أَرْبَعُونَ شَهْرًا؟ قَالَ: أَبَيْتُ. قَالُوا (١١) : أَرْبَعُونَ يَوْمًا؟ قَالَ: أَبَيْتُ. قَالَ: «ثُمَّ يُنْزِلُ اللهُ تَعَالَى مِن السَّمَاءِ مَاءً، فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ، وَلَيْسَ مِن الْإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّا يَبْلَى، إِلَّا عَظْمٌ (١٢) وَاحِدٌ وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [خ¦٤٨١٤]
١٨٩٤ - وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «كُلُّ ابنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ الْأَرْضُ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ، مِنْهُ خُلِقَ، وَفِيهِ (١٣) يُرَكَّبُ». [خ¦٤٩٣٥]
ذِكْرُ الأخبارِ عن رسول الله
ﷺ في الزُّهد في الدُّنيا
١٨٩٥ - قال ﵁: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ ﵀: أخبرنا أبو حامدِ بنُ الشَّرْقيِّ ومَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قالا: حدَّثنا عبد الرَّحمن بن بِشْرٍ، قالَ: حدَّثنا سفيان بن عيينة، قال (١٤) : حدَّثنا عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرِو (١٥) بن حزمٍ، سَمِعَ أنسَ بنَ مالكٍ يبلغُ به النَّبيَّ ﷺ قالَ: «يَتْبَعُ المُؤْمِنَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَةٌ: