الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
«تَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، فَإِذَا جِئْتَ فِرَاشِكَ طَاهِرًا فَقُلْ: اللَّهمَّ إِنِّي (١) أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً (٢) إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ (٣) مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ (٤) الَّذِي أَرْسَلْتَ» قَالَ: فَقُلْتُ كَمَا قَالَ، غَيْرَ أَنِّي قُلْتُ: وَبِرَسُولِكَ (٥) الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَقَالَ- وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ إِلَى صَدْرِي-: «وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ». [خ¦٢٤٧]
١٧٥٠ - وعن أبي بكرِ بن أبي موسى، عن البراءِ بن عازبٍ، عن النَّبيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَالَ: «اللَّهمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ» (٦). وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ». أخرجَه مسلم. [خ¦٧٣٩٤]
١٧٥١ - وعن رِبْعِيِّ بن حِرَاشٍ (٧) عن حذيفةَ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: «بِاسْمِكَ اللَّهمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا»، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ». أخرجَه البخاريُّ. [خ¦٦٣١٢]
١٧٥٢ - وعن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ المَقْبُريِّ، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ (٨)، ثُمَّ يَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ يَقُولُ: بِاسْمِكَ (٩) وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّالِحِينَ». [خ¦٦٣٢٠]
ذكر فضل التَّسبيح عند النَّوم
١٧٥٣ - قال ﵁: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ ﵀: أخبرنا أبو حامد بن الشَّرْقي وعبد الواحد بن محمد بن سعيدٍ، قالا: حدَّثنا عبد الرَّحمن بن بِشْرٍ، قالَ: حدَّثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن مجاهدٍ (١٠)، عن ابن (١١) أبي ليلى، عن عليِّ بن أبي طالب