الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
بشر، قالَ: حدَّثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عبد الله (١) بن عبَّاس، عن ميمونةَ، قالتْ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ، فَقَالَ: «أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ». فَقَالُوا: إِنَّهَا مَيْتَةٌ؟ فَقَالَ: «إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا». [خ¦١٤٩٢]
١٢١ - وعن يحيى بن سعيد الأنصاريُّ قالَ: سمعت أنس بن مالك ﵁ يقول: إنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ، فَنَهَوْهُ (٢)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «دَعُوهُ». ثُمَّ دَعا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ. [خ¦٢٢١ م]
١٢٢ - وعن فاطمة بنت المنذرِ، عن أسماءَ بنت أبي بكر ﵁: أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسولَ اللهِ ﷺ فَقالَتْ: إِنِّي أَحيضُ في ثَوْبي، فَقَالَ ﷺ: «تَحُتِّيهِ ثُمَّ تَقْرُصِيهِ ثُمَّ تَنْضَحيهِ (٣) بِالْمَاءِ، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَيْهِ (٤)». [خ¦٣٠٧]
١٢٣ - وعن سليمان بن يسار، قالَ: أخبرتني عائشة: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ الْمَنِيُّ غَسَلَ مَا أَصَابَ مِنْهُ ثَوْبَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ البُقَعِ فِي ثَوْبِهِ ذَلِكَ، في مَوْضِعِ الغَسْلِ. [خ¦٢٢٩]
١٢٤ - وعن أبي حَازمٍ، قالَ: سألنا سهلَ بن سعدٍ: «بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَّ جُرْحُ رَسولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، كَانَ عَلِيُّ بنُ أَبي طالِبٍ يَجِيءُ بِالماءِ في تُرْسِهِ، وَكانَتْ فَاطِمَةُ ﵂ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْهُ (٥)، وأُخِذَ حَصِيرٌ وَأُحْرِقَ ثُمَّ حُشِيَ بِهِ جُرْحُهُ». [خ¦٢٤٣]
١٢٥ - وعن أبي رافع، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ قالَ: لَقِيَني رَسولُ اللهِ ﷺ وَأَنا جُنُبٌ، فَأَخَذَ بِيَدي، فَمَشَيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ اتْخَنَسْتُ (٦) فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ جِئْتُ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَقَالَ: «أَيْنَ كُنْتَ؟» قُلْتُ (٧) : لَقيتَني وَأَنا جُنُبٌ،