الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
وَسَلَّمَ قَالَ وهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي مَرَضِهِ [الذي] (١) تُوفِّي فِيْهِ: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ. سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ ﵀. [خ¦٤٦٧]
١٥٣٠ - وعَنْ مُحَمَّدِ بنِ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ امْرَأَةٌ فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ جِئْتُ فَلَمْ أَجِدْكَ - تَعْنِي الْمَوْتَ -؟ قَالَ: «ائتِي أَبَا بَكْرٍ». [خ¦٣٦٥٩]
١٥٣١ - وعَن الْقَاسِمِ بنَ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: وَا رَأْسَاهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «ذَلكِ (٢) لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ، فَأَدْعُوَ لَكِ وأَسْتَغْفِرَ لَكِ»، فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: وَا ثُكْلِيَاهُ (٣)، وَاللهِ إِنِّي لَأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي، وَلَوْ كَانَ لَظَلِلْتَ (٤) آخِرَ يَوْمِكَ (٥) مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «بَلْ أَنَا وَا رَأْسَاهُ، لَقَدْ هَمَمْتُ - أَوْ أَرَدْتُ - أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، أَعْهَدَ (٦) إِلَيْهِ، أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ، ثُمَّ قَالَ: يَأْبَى [اللهُ] (٧) وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ، أَوْ يَدْفَعُ اللهُ تَعَالَى وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ ﵀. [خ¦٥٦٦٦]
١٥٣٢ - وعَن عُرْوةَ، عَن عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْيَومِ الَّذِي بُدِئَ فِيْهِ، فَقُلْتُ: وَا رَأْسَاهُ. فَقَالَ: «ودِدْتُ (٨) أَنَّ ذَلِكِ (٩) كَانَ وأَنَا حَيٌّ، فَهَيَّأْتُكِ ودَفَنْتُكِ»، فَقُلْتُ غَيْرَى (١٠) : كَأَنِّي بِكَ فِي (١١) ذَلِكَ اليَومِ عَرُوسًا بِبَعْضِ