الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
مَنْ (١) لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَمَنْ هُوَ (٢) فِي كِتَابِ اللهِ تعالى؟ قَالَتْ: إنِّي لأقْرَأُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ، ومَا أَجَدُهُ. قَالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ (٣)، أَمَا قَرَأتِ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر:٧]؟ قَالَتْ: بَلَى. قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ (٤) نَهَى عَنْهُ رَسولُ اللهِ ﷺ. قَالَتْ: إِنِّي لأَظن أَهْلَكَ يَفْعَلُونَ بَعْضَ ذلكَ. قَالَ: فَادْخُلِي فَانْظُرِي. فَدَخَلَتْ (٥)، فَلَمْ تَرَ شَيْئًا مِنْ حَاجَتِهَا، فَقَالَ عبدُ اللهِ: لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ لم تجامِعْنا (٦). [خ¦٥٩٣٩]
١٣٤٩ - وعن حُميدِ بن عبد الرحمنِ قال (٧) : سمعتُ معاويةَ بنَ أبي سفيان على مِنبَرِ رسولِ اللهِ ﷺ أخرج قصَّةً من شِعرٍ (٨) من كُمِّهِ فقالَ: أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ يَا أَهْلَ المَدِينَةِ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ، ويَقُولُ: «إِنَّمَا هَلَكَ (٩) بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ». [خ¦٣٤٦٨]
١٣٥٠ - وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ قالَ: قَدِمَ مُعَاويَةُ المَدِينَةَ، فَخَطَبَ على المِنْبَرِ، فَأَخْرَجَ كُمَّةً (١٠) مِنْ شَعرٍ، فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُرَى أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا غَيْرَ اليَهُودِ، وَإِنَّ رسولَ اللهِ ﷺ سَمَّاهُ الزُّورَ. [خ¦٣٤٨٨]
١٣٥١ - وعن عُروةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقُولُ: إِنَّ زَوْجِي أَعْطَانِي مَا لَمْ يُعْطِنِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ». [خ¦٥٢١٩]
١٣٥٢ - وعن فاطمةَ بنتِ المنذرِ، عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ قالتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ (١١) النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، أَيَصْلُحُ لِي أَنْ أَقولَ: أَعْطاني زَوْجي ولَمْ يُعْطِنِي، إنَّ (١٢) عَلَيَّ ضَرَّةٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ،