الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
فقالَ: «إِنَّ اللهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الفِيلَ، وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَهُ وَالمُؤْمِنِينَ، ألا وإِنَّهَا لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَلا تحلُّ لأحَدٍ بَعدِي، أَلا وَإِنَّهَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، أَلَا وَإِنَّهَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ، لَا يُخْتَلَى شَوْكُهَا، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا (١)، وَلَا يَلْتَقِطُ سَاقِطَتَهَا (٢) إِلَّا لمُنْشِدٍ (٣)، وَمَنْ (٤) قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أَنْ يُعْطَى الدِّيَةَ، وَإِمَّا أَنْ يُقَادَ أَهْلُ القَتِيلِ». قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ يُقال لَهُ: أَبُو شَاهٍ، فقال: اكْتُبْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ. فقال: «اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ». فقالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: إِلَّا الإِذْخِرَ، فَإِنَّا نَجْعَلُهُ فِي بُيُوتِنَا وَقُبُورِنَا. فقال رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِلَّا الإِذْخِرَ». [خ¦٦٨٨٠]
٨٣٢ - قال ﵁: قال الشيخُ أبو بكرٍ: أ خبرنا مَكِّي بنُ عَبْدَانَ قالَ: حدَّثنا عبد الله بن هاشم قالَ: حدَّثنا عبد الرحمنِ بن مَهدي قالَ: حدَّثنا مالكٌ، عن الزُّهْري، عن أنسِ بن مالك ﵁: أنَّ (٥) النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ. فَقِيلَ لهُ: ابْنُ خَطَلٍ (٦) مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «اقْتُلُوهُ». [خ¦١٨٤٦]
٨٣٣ - وعن عمرِو بن عثمان، عن أسامةَ بن زيدٍ قالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا؟ وذَلكَ في حَجَّةِ النَّبِيِّ ﷺ. فقال: «وَهَلْ (٧) تَرَكَ لَنَا عَقِيلُ بنُ أبي طالبٍ شيئًا؟»، ثمَّ قالَ: «لَا يَرِثُ المُسْلِمُ الكَافِرَ، وَلَا الكَافِرُ المُسْلِمَ». ثُمَّ قَالَ: «نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، حَيْثُ قَاسَمَتْ قريشًا عَلَى الْكُفْرِ». يعني بخَيْفِ الْأَبْطَحِ. [خ¦٣٠٥٨]
٨٣٤ - وعن عبدِ الله بن أبي عُتْبةَ، عن أبي سعيدٍ الخُدْريَّ أنَّه قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لَيُحَجَّنَّ البَيْتُ، وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ». أخرجه البخاري. [خ¦١٥٩٣]
٨٣٥ - وعن حَنْظَلَةَ الأَسْلَميِّ: أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيْرَةَ