الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
يَلَمْلَمَ». ثُمَّ (١) قَالَ: «فَهِيَ لَهُنَّ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ، مِمَّنْ (٢) أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمِنْ أَهْلِهِ (٣)». [خ¦١٥٢٦]
٧٢١ - وعن أبي الزُّبَير، عن جابر بن عبد الله أنه (٤) سُئِلَ عن الْمُهَلِّ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ - أَحْسِبُهُ يُرِيدُ النَّبِيِّ ﷺ: «مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ، وَالطَّرِيقُ الْآخَرُ الْجُحْفَةُ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ، وَمُهَلُّ أَهْلِ نَجْدٍ مِنْ (٥) قَرْنٍ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ». أخرجه مسلم. [خ¦١٥٢٧]
٧٢٢ - وعن نافعٍ، عن ابن عمرَ: أَنَّ عمَرَ حَدَّ لِأَهْلِ العِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ. أخرجه البخاري. [خ¦١٥٣١]
٧٢٣ - وعن سالمٍ، عن أبيه، قالَ: قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا يَتْرُكُ الْمُحْرِمُ - أَوْ مَا يَدَعُ المُحْرِمُ - مِن الثِّيَابِ؟ فَقَالَ (٦) : «لَا يَلْبَس الْمُحْرِمُ الْقَمِيصَ، وَلَا السَّرَاوِيلَ، وَلَا الْعِمَامِةَ، وَلَا الْبُرْنُسَ (٧)، وَلَا ثَوْبًا مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ وَلَا وَرْسٌ، وَلَا الخُفَّيْنِ، إِلَّا أَنْ لا يَجِدْ نَعْلَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِن الْكَعْبَيْنِ». [خ¦٣٦٦]
٧٢٤ - وعن جابرِ بن زيدٍ، قالَ: سمعتُ ابن عبَّاسٍ يقول: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ وهو يخطبُ: «مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلًا، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ» يَعْنِي المُحْرِمَ. [خ¦١٨٤١]
٧٢٥ - وعن صفوانَ بنِ يَعلَى بن أميَّةَ، عن أبيهِ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِالْجِعِّرَانَةِ (٨)، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ، وَعَلَيْهِ أَثَرُ خَلُوقٍ، أَوْ قَالَ: أَثَرُ الصُّفْرَةِ (٩)، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي عُمْرَتِي؟ قَالَ: وَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الوَحْيُ، قَالَ (١٠) : فَسُتِرَ بِثَوْبٍ، فَقَالَ (١١) : وَكَانَ يَعْلَى يَقُولُ: وَدِدْتُ لَوْ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ