الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
لَأَنْبَأْتُكُمْ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي، وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ، فَلْيُتِمَّ (١) عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ (٢)، ثُمَّ ليَسْجُدُ (٣) سَجْدَتَيْنِ». [خ¦٤٠١]
٣٩٣ - وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الظُهرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سِلَّمَ، فَقَالُوا: قَصَرْتَ (٤) الصَّلَاةَ؟ فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَينِ» (٥). [خ¦١٢٢٧]
٣٩٤ - وعَن الْأَعْرَجِ، عَن (٦) ابنِ بُحَيْنَةَ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمْ - صلاة نَظُنُّ (٧) أَنَّهَا العَصْرُ - فَلَمَّا كَانَ فِي الثانِيَةِ، قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ التَّسْلِيمِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. [خ¦٨٣٠]
٣٩٥ - وعَن نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَقْرَأُ سُورَةً فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ، وَنَسْجُدُ مَعَهُ، حَتَّى مَا يَجِدُ بَعْضُنَا مَوْضِعًا لجَبْهَتِهِ. [خ¦١٠٧٥]
٣٩٦ - وعَن الأَسْوَدِ، عَن عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِيهَا سَجْدَةُ (النَّجْمِ)، فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَسَجَدَ وَسَجَدَ مَنْ حَولَهُ مِنَ المُسلِمينَ والمُشرِكينَ، إِلَّا رَجُلًا أَخَذَ كَفَّ تُرَابٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ، فَسَجَدَ عَلَيْهِ. فَرَأَيْتُهُ قُتِلَ كَافِرًا، وَهُوَ أُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ. [خ¦٤٨٦٣]
٣٩٧ - وعَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ: أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى (٨) رَسُولِ اللهِ (٩) ﷺ ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم:١] فَلَمْ يَسْجُدْ. [خ¦١٠٧٢]
٣٩٨ - وعَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ صَلاةَ الْعَتَمَةِ، فَقَرَأَ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانشقاق:١] فَسَجَدَ لَهَا (١٠). قُلْتُ (١١) : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا هَذِهِ السَّجْدَةُ؟ فَقَالَ (١٢) : سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي (١٣) القَاسمِ ﷺ، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ (١٤). [خ¦٧٦٦]
٣٩٩ - وعَنْ نَافِعٍ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ