Skip to content

فقه السنة

سيد سابق

Printed page ١/ ١٦٣

يحتج إلى الامر به، ولا يعرفون (ربنا لك الحمد) فأمروا به.

هذا أقل ما يقتصر عليه في التحميد حين الاعتدال ويستحب الزيادة على ذلك بما جاء في الاحاديث الاتية:

١ - عن رفاعة بن رافع قال: كنا نصلي يوما وراء النبي ﷺ، فلما رفع رسول الله ﷺ رأسه من الركعة وقال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراءه: (ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه) فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: (من المتكلم آنفا) ؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: (لقد رأيت بضعة (١) وثلاثين ملكا يبتدرونها، أيهم يكتبها أولا) رواه أحمد والبخاري ومالك وأبو داود.

٢ - وعن علي ﵁ أن رسول الله ﷺ كان إذا رفع من الركعة قال: (سمع الله لمن حمده وربنا ولك الحمد ملء (٢) السموات والارض وما بينهما، وملء ما شئت من شئ بعد) رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي.

٣ - وعن عبد الله بن أبي أوفى عن النبي ﷺ يقول: وفي لفظ: يدعو، إذا رفع رأسه من الركوع: (اللهم لك الحمد ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شئ بعد: اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد، اللهم طهرني من الذنوب ونقني منها كما ينقى الثوب الابيض من الوسخ) رواه أحمد ومسلم وأبو داود وابن ماجه.

ومعنى الدعاء: طلب الطهارة الكاملة.

٤ - وعن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله ﷺ إذا قال: (سمع الله لمن حمده) قال: (اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الارض وملء ما شئت من شئ بعد أهل الثناء والمجد (٣) أحق ما قال