Skip to content

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ٢/ ٧٢٤

وقال ليلة العقبة: يا معشر الخزرج! هل تدرون على ما تأخذون محمّدا؟، فإنكم تأخذونه على حرب الأحمر والأسود!، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلا، أسلمتموه!، فمن الآن فاتركوه، فهو والله خزي الدنيا والآخرة إن فعلتم، وإن كنتم ترون إذا نهكت أموالكم مصيبة، وأشرافكم قتلا، استطعتم ذلك وصبرتم عليه فخذوه؛ فهو والله شرف الدنيا والآخرة.

قال الراوي: والله ما يقول ذلك العباس؛ إلا ليشد لرسول الله ﷺ العقد.

قالوا: نأخذه على حرب الأحمر والأسود، وعلى مصيبة الأموال، وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفينا؟. قال: «لكم الجنّة». قالوا: أبسط يدك نبايعك. قال: «أخرجوا لي منكم اثني عشر نقيبا، يكونون على قومهم ( … ) (١)»، فاخرجوا له اثني عشر نقيبا.

وقال العباس ليلة العقبة أيضا لرسول الله ﷺ: والله لئن أحببت* [٩٥/ب] * لنصبحن غدا أهل منى بأسيافنا؟، فقال: رسول الله ﷺ: «لم أؤمر بذلك» (٢).

قتل العباس يوم أحد شهيدا (٣)، ولم يشهد بدرا (٤).

(٥٩٩) ومنهم: عتبان (٥) بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم

(٦).

وأمه: من مزينة (٧)، وكان لعتبان من الولد: