أخبار قبائل الخزرج
لا أدخل عريش واحدة منكما ولا أكلمكما؛ حتى ألحق برسول الله ﷺ، فخرج، ورافقه عمير بن أميّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي، فلما دنوا من تبوك، قال أبو خيثمة، لعمير: إن لي ذنبا فلا عليك أن تتخلف عني حتى آتي رسول الله ﷺ؟، ففعل، حتى إذا دنا من رسول الله ﷺ وهو نازل بتبوك، قال الناس: هذا راكب على الطريق، فقال رسول الله ﷺ: «كن أبا خيثمة»!، فقال الناس: هذا أبو خيثمة، فأناخ، ثم أقبل فسلم على النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «أولى لك يا أبا خيثمة»!، فأخبر رسول الله ﷺ خبره، فقال له: «خيرا ودعا له» (١).
وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية.
قاله: أبو عمر (٢).
وفيه نظر!.
(٦٠٦) ((ومنهم: الحكم بن مسلم بن الحكم الأنصاري السالمي
(٣).
روى عن: الأعرج (٤)، روى عنه: سعيد بن أبي هلال.
سمعت أبي يقول ذلك، قاله: ابن أبي حاتم (٥).
قلت: روى له سمويه، في الثاني من فوائده فقال: حدثنا عبد الله بن مبارك نا ليث، حدثني خالد عن سعيد بن أبي هلال عن جعفر بن عبد الله الأنصاري،-هو: أبو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان، حليف الأوس-عن الحكم بن مسلم الأنصاري السالمي، أنه حدثه ابن هرمز عن أبي هريرة: «أنّ رسول الله ﷺ كان يقبّل وهو صائم» (٦).
والظاهر أن جده الحكم، هو: ابن أبي خيثمة!، والله ﷾ أعلم)) (٧).