Skip to content

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ٢/ ٧٢٥

-عبد الرحمن.

وأمه: ليلى بنت رئاب (١) بن حنيف بن زياد (٢) بن أميّة بن زيد بن سالم، مبايعة.

آخى رسول الله ﷺ بين عتبان بن مالك، وبين عمر بن الخطاب (٣).

وشهد عتبان: بدرا وأحدا والخندق.

وكان إمام قومه، وذهب بصره على عهد النبي ﷺ، فسأل النبي ﷺ أن يأتيه فيصلي في مكان في بيته فيتخذه مصلى، ففعل ذلك رسول الله ﷺ، وأقام عنده لطعام صنعه له (٤).

روى عن عتبان بن مالك: أنس بن مالك، ومحمود بن الربيع (٥).

وحكى ابن سعد عن ابن عيينة عن الزهري عن محمود، إن شاء الله: أن عتبان بن مالك الأنصاري، كان محجوب البصر، وأنه ذكر للنبي ﷺ التخلف عن الصلاة؟، فقال: «هل تسمع النّداء» (٦)، فقال: نعم، فلم يرخص له.

وروى الواقدي عن مالك (٧) عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك، قال: قلت: يا رسول الله إنها تكون الليلة مظلمة والمطر والريح، فلو أتيت منزلي فصليت فيه، قال: فجاءني رسول الله ﷺ فقال: «أين تحب أن أصلّي»؟، فأشرت له إلى ناحية من البيت، فصلى، وصلينا خلفه ركعتين (٨).

قال محمّد بن عمر: فذلك البيت يصلي فيه الناس إلى اليوم.

قال: ومات عتبان بن مالك في وسط من خلافة معاوية (٩)، وليس له عقب.

وقد انقرض أيضا: ولد عمرو بن العجلان، ودرجوا، فلم يبق منهم أحد.