Printed page ٥/ ١٦١٣
فأوّلهُم خِدر وثانيهمُ امرُءٌ … وثالثهم قَبرٌ وخيرهم القبرُ (١)
سمى "الزوج" صهرا، لكن استعمال الأصهار والأختان فيما ذكر محمد ﵀ أصحّ وأظهر، دلّ عليه قول عاصم بن عدي (٢) ﵁:
فلو كنتُ صهر الابن مَروان قربت ركابي إلى المعروف والعطن الرحب
ولكنني صهر لآل محمد، … وخال بني العباس والخال كالأب (٣)
سمى نفسه صهرا لآل محمد ﵊، وهو كان أخا لامرأة العباس.
ثم الوصية للأختان والأصهار تتناول من كان صِهرا وختنا يوم يموت الموصي،