Skip to content

الطبقات الكبرى - ط دار صادر سرية خالد بن الوليد إلى العزى

الطبقات الكبرى - ط دار صادر

ابن سعد

Printed page ٢/ ١٤٥

كنت قد آمنت رجلين من أحمائي فأراد علي قتلهما، فقال رسول الله، ﷺ: قد أجرنا من أجرت! ثم قام رسول الله، ﷺ، إلى غسله فسترته بثوب ثم أخذ ثوبه فالتحف به ثم صلى ثماني ركعات سبحة الضحى.

أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، حدثني سعيد بن سالم المكي عن رجل قد سماه قال: استعمل رسول الله، ﷺ، على سوق مكة حين افتتحها سعيد بن سعيد العاص بن أمية، فلما أراد النبي، ﷺ، أن يخرج إلى الطائف خرج معه سعيد بن سعيد فاستشهد بالطائف.

أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة، حدثني مسلم بن خالد الزنجي عن أبي جريج قال: لما خرج النبي، ﷺ، إلى الطائف في عام الفتح استخلف على مكة هبيرة بن شبل بن العجلان الثقفي، فلما رجع من الطائف وأراد الخروج إلى المدينة استعمل عتاب بن أسيد على مكة وعلى الحج سنة ثمان.

أخبرنا محمد بن عبيد، حدثني زكريا بن أبي زائدة عن عامر قال: قال الحارث بن مالك بن برصاء: سمعت النبي، ﷺ، يوم الفتح يقول: لا تغزى بعدها إلى يوم القيامة.

سرية خالد بن الوليد إلى العزى

ثم سرية خالد بن الوليد إلى العزى لخمس ليال بقين من شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله، ﷺ.

قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، حين فتح مكة خالد بن الوليد إلى العزى ليهدمها، فخرج في ثلاثين فارسا من أصحابه حتى انتهوا