الطبقات الكبرى - ط دار صادر
ذكر خدم رسول الله، ﷺ، ومواليه
أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: ما كنت أظن هند وأسماء ابني حارثة الأسلميين إلا مملوكين لرسول الله، ﷺ، قال محمد بن عمر كانا يخدمانه لا يريمان بابه هما وأنس بن مالك.
أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا فايد مولى عبد الله عن عبد الله بن علي ابن أبي رافع عن جدته سلمى قالت: كان خدم رسول الله، ﷺ، أنا، وخضرة، ورضوى، وميمونة بنت سعد، أعتقهن رسول الله، ﷺ، كلهن.
أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان الثوري عن جعفر ابن محمد عن أبيه قال: كانت جارية النبي، ﷺ، تسمى خضرة.
أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عتبة بن جبيرة الأشهلي قال: كتب عمر ابن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم أن افحص لي عن أسماء خدم رسول الله، ﷺ، من الرجال والنساء ومواليه، فكتب إليه يخبره أن أم أيمن واسمها بركة كانت لأبي رسول الله، ﷺ، فورثها رسول الله، ﷺ، فأعتقها، وكان عبيد الخزرجي قد تزوجها بمكة فولدت أيمن، ثم إن خديجة ملكت زيد بن حارثة، اشتراه لها حكيم بن حزام بن خويلد بسوق عكاظ بأربعمائة درهم، فسأل رسول الله، ﷺ، خديجة أن تهب له زيد بن حارثة، وذلك بعد أن تزوجها، فوهبته له، فأعتق رسول الله، ﷺ، زيد بن حارثة، وأعتق بركة امرأته، وكان أبو كبشة من مولدي مكة فأعتقه، وكان أنسة من مولدي السراة فأعتقه، وكان صالح شقران غلاماً له فأعتقه