الطبقات الكبرى - ط دار صادر
وهو يخطب بنا، فوضعت يدي على ميركته، فإذا مسك ضائنة.
أخبرنا هاشم بن القاسم، أخبرنا أبو معشر عن سعيد، يعني المقبري، قال: كان للنبي، ﷺ، حصير يفترشه بالنهار فإذا كان الليل احتجز حجرة من المسجد فصلى فيه.
أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا وهيب عن موسى بن عقبة قال: سمعت أبا النضر يحدث عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن النبي، ﷺ، اتخذ في المسجد حجرة من حصير فصلى رسول الله، ﷺ، فيها ليالي، فاجتمع إليه ناس ثم فقدوا صوته ليلة فظنوا أنه قد نام، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم فخرج إليهم فقال: ما زال بكم الذي أرى من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، إن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة.
ذكر الخُمْرَةِ التي كان يصلي عليها رسول الله، ﷺ
أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا ثابت بن يزيد، أخبرنا عاصم الأحول عن أبي قلابة قال: دخلت بيت أم سلمة فسألت ابنة ابنها أم كلثوم عن مصلى النبي، ﷺ، فأرتني المسجد، فغذا فيه خمرة، فأردت أن أنحيها فقالت: إن النبي، ﷺ، كان يصلي على الخمرة.
أخبرنا يحيى بن عباد، أخبرنا حماد بن سلمة عن الألندق بن قيس عن ذكوان عن عائشة، ﵂، أن النبي، صلى الله عليه وسلم