Skip to content

الطبقات الكبرى - ط دار صادر سرية أبي بكر الصديق، ﵁، إلى بني كلاب بنجد

الطبقات الكبرى - ط دار صادر

ابن سعد

Printed page ٢/ ١١٧

أم اتخذها أم ولد؟ قال فقالوا: إن حجبها فهي امرأته وإن لم يحجبها فهي أم ولد؛ قال: فلما أراد أن يركب حجبها حتى قعدت على عجز البعير، قال: فعرفوا أنه قد تزوجها.

أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال: كان في ذلك السبي صفية بنت حيي فصارت إلى دحية الكلبي ثم صارت بعد إلى النبي، ﷺ، فأعتقها ثم تزوجها وجعل عتقها صداقها. قال حماد: قال عبد العزيز لثابت يا أبا محمد أنت قلت لأنس ما أصدقها؟ قال: أصدقها نفسها قال: فحرك ثابت رأسه كأنه صدقه.

سرية عمر بن الخطاب، ﵀، إلى تربة

ثم سرية عمر بن الخطاب، ﵁، إلى تربة في شعبان سنة سبع من مهاجر رسول الله، ﷺ، قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، عمر بن الخطاب في ثلاثين رجلا إلى عجز هوازن بتربة، وهي بناحية العبلاء على أربع ليال من مكة طريق صنعاء ونجران، فخرج وخرج معه دليل من بني هلال، فكان يسير الليل ويكمن النهار، فأتى الخبر هوازن فهربوا، وجاء عمر بن الخطاب محالهم فلم يلق منهم أحدا فانصرف راجعا إلى المدينة.

سرية أبي بكر الصديق، ﵁، إلى بني كلاب بنجد

ثم سرية أبي بكر الصديق إلى بني كلاب بنجد ناحية ضرية في شعبان سنة سبع من مهاجر رسول الله، ﷺ.