Skip to content

الطبقات الكبرى - ط دار صادر غزوة رسول الله، ﷺ، بني لحيان

الطبقات الكبرى - ط دار صادر

ابن سعد

Printed page ٢/ ٧٨

عنكم. قال: فلما فرغ منهم وحكم فيهم بما حكم مرت عليه عنز وهو مضطجع، فأصابت الجرح بظلفها، فما رقأ حتى مات. وبعث صاحب دومة الجندل إلى رسول الله، ﷺ، ببغلة وجبة من سندس فجعل أصحاب رسول الله، ﷺ، يعجبون من حسن الجبة، فقال رسول الله، ﷺ: لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن، يعني من هذا.

سرية محمد بن مسلمة إلى القرطاء

ثم سرية محمد بن مسلمة إلى القرطاء، خرج لعشر ليال خلون من المحرم على رأس تسعة وخمسين شهرا من مهاجر رسول الله، ﷺ، بعثه في ثلاثين راكبا إلى القرطاء، وهم بطن من بني بكر من كلاب وكانوا ينزلون البكرات بناحية ضرية، وبين ضرية والمدينة سبع ليال، وأمره أن يشن عليهم الغارة، فسار الليل وكمن النهار وأغار عليهم فقتل نفرا منهم وهرب سائرهم واستاق نعما وشاء ولم يعرض للطعن، وانحدر إلى المدينة، فخمس رسول الله، ﷺ، ما جاء به وفض على أصحابه ما بقي فعدلوا الجزور بعشر من الغنم، وكانت النعم مائة وخمسين بعيرا والغنم ثلاثة آلاف شاة، وغاب تسع عشرة ليلة وقدم لليلة بقيت من المحرم.

غزوة رسول الله، ﷺ، بني لحيان

ثم غزوة رسول الله، ﷺ، بني لحيان، وكانوا بناحية عسفان، في شهر ربيع الأول سنة ست من مهاجره، قالوا: وجد رسول الله