الطبقات الكبرى - ط دار صادر
فاطمة عن أبيه عن جده قال: كنت مع رسول الله، ﷺ، جالسا فقال رسول الله، ﷺ: من أحب أن يصح ولا يسقم؟ قلنا: نحن يا رسول الله، قال رسول الله، ﷺ: مه! وعرفناها في وجهه، فقال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ قال: قالوا: يا رسول الله لا، قال: ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال فقال: رسول الله، ﷺ: فوالله إن الله ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإن له عنده منزلة ما يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المنزلة.
أخبرنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرئ قال: حدثنا بن لهيعة عن الحارث بن يزيد الحضرمي عن كثير الأعرج عن أبي فاطمة، وهو من أصحاب رسول الله، ﷺ، قال لي رسول الله، ﷺ: أكثر بعدي من السجود فإنه ما أحد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة في الجنة وحط عنه بها خطيئة.
أبو جمعة
صاحب رسول الله، ﷺ، كان بالشام، ثم تحول إلى مصر فنزلها، وروى عن رسول الله، ﷺ، أحاديث.
أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال: حدثنا الأوزاعي عن أسيد بن عبد الرحمن عن خالد بن دربك عن عبد الله بن محيريز قال: قلت لرجل من أصحاب رسول الله، ﷺ، حسبت أنه قال: يكنى أبا جمعة، حدثنا حديثا سمعته من رسول الله، ﷺ، فقال: لأحدثنك حديثا جيدا، تغدينا مع رسول الله، صلى الله عليه