الطبقات الكبرى - ط دار صادر
على رسول الله، ﷺ، فقلت: يا رسول الله بلغني أنك تبعث إلى قومي جيشاً، فاردد الجيش وأنا لك بقومي، فردهم رسول الله، ﷺ، قال: وقدم قومي عليه، فقال: يا أخا صداءٍ إنك لمطاع في قومك، قال قلت: بل من الله ومن رسوله، قال: وهو الذي أمره رسول الله، ﷺ، في سفر أن يؤذن فأذن ثم جاء بلال ليقيم فقال رسول الله، ﷺ: إن أخا صداءٍ قد أذن ومن أذن فهو يقيم.
وفد مراد
قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم فروة بن مسيك المرادي وافداً على رسول الله، ﷺ، مفارقاً لملوك كندة ومتابعاً للنبي، ﷺ، فنزل على سعد بن عبادة، وكان يتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه، وأجازه رسول الله، ﷺ، باثنتي عشرة أوقية، وحمله على بعير نجيب، وأعطاه حلة من نسج عمان، واستعمله على مراد وزبيد ومذحج وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات، وكتب له كتاباً فيه فرائض الصدقة، ولم يزل على الصدقة، حتى توفي رسول الله، ﷺ.