Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل الأول أحداث خلافة معاوية ﵁- ثالثا: مواقف الشيعة من صلح الحسن ﵁-

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ٨٢

إلى نقض بيعتنا) (١).

ذكر نحوًا منها: البلاذري (٢)؛ إلا عندما ذَكَرَ رد الحسن ﵁ فهو مختلف عما ذكرته هذه الرواية، وهو أن الحسن ﵁ قال لحجر: ليس كل الناس يحب ما أحببت، وإني قد بلوت الناس فلو كانوا مثلك في نيتك وبصيرتك لأقدمت، وعند ذكره قول حجر: (وولِّني وصاحبي هذه المقدمة)، فقد ذكر البلاذري أنه قال: (ثم ادع قيس بن سعد وابعثه في الرجال) (٣)، والخبر عند البلاذري كله عن حجر بن عدي.

• نقد النص:

انفرد صاحب الكتاب في إقحام عبيدة بن عمرو في هذا الخبر.

وهذه الرواية، والتي أوردها البلاذري كلها لم ترد بسند، وفي متنهما نكارة وذلك فيما جاءتا به من كلام الحسن ﵁ وأن هدفه من الصلح كان من حرصه على بقاء الشيعة، وأنه لو وجد رجالًا يعتمد عليهم مثل حجر لقاتل بهم معاوية ﵁، لأن فيهما عدول عن هدفه في الصلح، وهو حَقْن دماء المسلمين عامة، وقد بيَّن ذلك الحسن ﵁ في خبر الصلح، كما سبق.

[١٥]- (وروي عن علي بن محمد بن بشير الهمداني (٤)، قال: خرجت أنا وسفيان ابن ليلى (٥) حتى قدمنا على الحسن المدينة، فدخلنا عليه، وعنده