Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الخاتمة

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ٥٩٤

٦ - أصح ما روي في خبر صلح الحسن ﵁ مع معاوية ﵁ ما ورد في صحيح البخاري.

٧ - استطاع الحسن ﵁، بتوفيق الله ثم بذكائه أن يلزم أهل العراق بالصلح وذلك حينما شرط عليهم في بيعته أن يسالموا من يسالم.

٨ - لم يرق للشيعة صلح الحسن ﵁ فاعترضوا عليه.

٩ - معاوية ﵁ لم يدعي زياد بن عبيد ولم ينسبه لأبيه أبي سفيان ﵁ ولم يفعل ذلك زياد، وإنما أشيعت عنهما تهمة الإدعاء وهما في براءة منها ومن قال غير ذلك عليه الإثبات.

١٠ - لا يصح وصف أبي سفيان ﵁ برأس النفاق، ولا تلقيب هند بنت عتبة بآكلة الأكباد، وكل هذه من الأباطيل التي لم يثبت منها شيء.

١١ - لم يشمت الخليفة معاوية ﵁ بموت الحسن ﵁، ولم يقطع صلته عنه ولا عن أخيه الحسين ﵁، وكل ما يروى في ذلك مزايدات باطله.

١٢ - إن ثبت أن الحسن ﵁ أوصى أن يدفن مع جده رسول الله ﷺ، فلا يثبت أنه منع من ذلك لا من قبل عائشة ﵂ ولا مروان بن الحكم.

١٣ - ظهرت من حجر بن عدي بوادر الخروج، فقتله معاوية ﵁ تفادياً لفتنة أعظم من قتله.

١٤ - عمر بن العاص ﵁ هو فاتح مصر وولايته على مصر من قبل الخليفة معاوية ﵁ امتداد لولاياته السابقة عليها، ولا يصح ما ينقل عنه أنه أخذها من معاوية ﵁ لمساعدة ضد حربه مع علي ﵁.

١٥ - أوصى الخليفة معاوية ﵁ ابنه يزيد بوصايا في السياسة والحكم، ولا يثبت أنه أوصاه بنفر من قريش منهم الحسين ﵁ وعبد الله بن الزبير ﵁، ولعل ما يروى في ذلك أخذ من أحداث ولاية الخليفة يزيد ثم نسب إلى معاوية ﵁ تشنيعا عليه.