الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري
يكرب، معدن الفضل والحسب، عليهم جميعًا كفل، وشهد الله الأجل، الذي ما شاء فعل، عقله من عقل، وجهله من جهل.
فلما قرئ عليهم هذا الكتاب تواقفوا (١) على أن ينصر بعضهم بعضًا، ويكون أمرهم واحدًا) (٢).
انفرد صاحب الكتاب بذكر هذا الحلف.
• نقد النص:
لم أقف على أصل لهذا الحلف الذي ذكره صاحب الكتاب.
وقد جاءت ردود من بعض المعاصرين على هذا الكتاب ومنهم:
- ناصر الدين الأسد (٣)؛ حيث قال: (وقد زعم أبو حنيفة الدينوري (٤) أن عمر بن إبراهيم من ولد أبرهة بن الصباح ملك حمير أرسل إلى الكرماني نسخة حلف اليمن وربيعة، الذي كان بينهم في الجاهلية، ثم أورد نص هذا الحلف) (٥).
وقصده ما ذكر في هذا الكتاب المنسوب للدينوري.
- جواد علي (٦)؛ حيث قال: (وهو كتاب يظهر أنه دُوِّنَ في الإسلام، وأن واضعه لم يكن له علم بأحوال اليمن في ذلك العهد) (٧).