Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل السادس أخبار الحجاج، وفتنة ابن الأشعث، وأخبار هشام بن عبد الملك رابعا: أحداث في خلافة الوليد بن عبد الملك

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ٤٦٣

أمرًا إلا برأيكم ومشورتكم، فأشيروا علي. قالوا: نفعل أيها الأمير، جزيت على ما تنوي خير ما جزى مؤثر لمرضاة ربه، ثم خرجوا) (١).

ذكر نحوًا منها الطبري (٢)، وزاد عنده عبد الله بن عبد الله بن عمرو (٣) وعبدالله بن عامر بن ربيعة (٤) وخارجة بن زيد (٥).

• نقد النص:

يُفْهَمُ من هذه الرواية أن الوليد بعث عمر بن عبدالعزيز واليًا على المدينة فور توليه الخلافة، وهذا فيه مخالفة لما ورد في تاريخ ذلك.

فقد ذكر خليفة بن خياط أن عمر بن عبد العزير ولي المدينة للوليد في سنة سبع وثمانين أو في أو آخر سنة ست وثمانين، إلى سنة ثلاث وتسعين (٦).

وذكر الطبري أنها في شهر ربيع الأول من سنة سبع وثمانين (٧).

وقد سبق في ذكر وفاة عبد الملك أنها في شوال سنة ست وثمانين،