وروى ابن سعد (١) سببًا آخر شذ فيه عن حرب المختار مع ابن مطيع، وقد تمثل في أن المختار أراد أن يخطئ ابن مطيع ويقلل من سياسته في العراق وأن قيامه عليه ونزع إمارته من الكوفة كان بسبب أن ابن مطيع يوالي بني أمية وقد كتب لعبد الله بن الزبير ﵁ بذلك.
[١٥٦]- (ثم إن المختار غلب على الكوفة ودانت له العراق وسائر البلاد إلا الجزيرة والشام ومصر، فإن عبد الملك قد كان حماها، ووجه عماله في الآفاق.
فاستعمل عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمداني (٢) على الموصل، ومحمد بن عثمان التميمي (٣) على أذربيجان (٤)، وعبد الله بن الحارث (٥) أخا الأشتر على الماهين وهمذان (٦)، ويزيد بن معاوية البجلي على أصبهان (٧) وقم (٨) وأعمالها، وابن مالك البكراوي (٩) ..............................