الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري
والثانية (١) من طريق جورية بن أسماء عن المدنيين، وفيه مجاهيل، والثالثة (٢) من طريق هشام بن عمار الدمشقي (٣) ولم يذكر بقية السند.
والرابعة (٤) من طريق هشام الكلبي وهو ضعيف.
أما الطبري (٥) فقد جاءت عنده من طريق الواقدي وهو ضعيف.
وبذلك لم نقف على من أوردها بسند صحيح.
الثاني: المتن وأما عن متنها فلو سلمنا أنها قد وضعت له السم فأين أعراضه، وهل يعقل أن تنجو من عقاب ابنه عبد الملك.
ثم هل بلغ بمروان من الفسق وسوء الخلق وقلة التّدين أن يصف امرأته أمام الناس، ولكن شخصية مروان تعرضت لحملة شرسة من بعض المؤرخين وغيرهم، ورويت فيه أحاديث وأخبارًا مكذوبة، ووصف بأوصاف وألقاب قبيحة، مثله مثل معاوية ﵁ وابنه يزيد.
وقد ذكر خليفة بن خياط (٦) وفاة مروان في سنة خمس وستين ولم يذكر سببًا في ذلك، مما يدل على أن وفاته طبيعة.
* * *