Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته خامسا: اتجاه جيش الشام إلى مكة، ومصيره

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ٢٧٤

ما فيه حتى أخذوا قدحي الذي كنت أشرب فيه الماء، ثم خرجوا، ودخل عليّ بعدهم عشرة نفر، وأنا قائم أصلي، فطلبوا البيت، فلم يجدوا فيه شيئًا، فأسفوا لذلك، فاحتملوني من مصلاي، وضربوا بي الأرض، وأقبل كل رجل منهم على ما يليه من لحيتي، فنتفه، فما ترى منها خفيفًا فهو موضع النتف، وما تراه عافيًا فهو ما وقع في التراب، فلم يصلوا إليها، وسأدعها كما ترى حتى أوافي بها ربي) (١).

أورد نحوًا منها: أبو العرب (٢)، والطبراني (٣).

• نقد النص:

خبر أبي سعيد الخدري ﵁ يأتي بالتسلسل التاريخي مع أحداث الحرة.

وهو خبر لم أقف على من أورده بسند صحيح، وفي متنه نكارة وهو ما نسبه من أفعال مشينة قام بها جيش الشام تجاه أبي سعيد ﵁، ثم إنه قد ورد خبر أصح منه وأشهر يخالفه ويرده، وهو ما أخرجه خليفة بن خياط، حيث قال: حدّثنا وهب بن جرير (٤)، قال: حدثنا أبو عقيل الدّورقي (٥)، قال: سمعت أبا نضرة (٦) يحدث، قال: دخل أبو سعيد الخدريّ يوم الحرّة غارًا فدخل عليه رجل ثمّ خرج، فقال لرجل من أهل الشّام: أدلك على رجل تقتله، فلمّا انتهى