ذكر صاحب الكتاب هذه الأبيات وقال: إن شاعرهم يقصد أهل المدينة، ويعني بها يزيد بن معاوية، وفيها اتهام ليزيد بترك الصلاة وتتبع الشهوات، ولم أقف على خبر صحيح يفيد أن هذه الأبيات قيلت في يزيد بن معاوية، والطرق التي ذكرت أنها قيلت فيه، إما ضعيفة أو منقطعة (٦)، أو أنها غير مسندة أصلًا، وهي واحدة من التهم التي ألصقت به، ولا تصح عنه.
وبعد ذلك نريد أن نعرف: هل يستحق يزيد الخلع من قبل أهل المدينة أم لا؟ وهل ما ينسب إليه من المنكرات صحيح؟.