وأما تمثل يزيد في هذه الأبيات والتي تتضمن ردًّا منه على أبي بكر وهو عبد الله بن الزبير ﵁ الذي تقول هذه الرواية أنه اتهمه بشرب الخمر، وهذه الأبيات لم ترد بسند صحيح (١)، ولو ثبت أن يزيد قال ذلك لثبتت تهمته بشرب الخمر.
ثم إنه ورد ما يخالف ذلك وهي أبيات من الشعر ليزيد خالية من ذكر الخمر، وذلك في ما رواه البلاذري أن يزيد لَمَّا عرض جنده كتب إلى عبد الله بن الزبير ﵁ رقعة لطيفة أفرد بها رسولًا، ويقال: إنه لم يكتب ولكنه قال قولًا ظاهرًا:
أجمع رجال الأبطحين فإنني … أدعو إليك رجال عكّ وأشعر