Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته أولا: أحداث ما بعد كربلاء

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ٢٢٣

علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمدًا أو ابنه جعفرًا أو موسى بن جعفر ﵃ ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى أنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا، فهؤلاء هم قدوتنا.

فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم … إن التشبه بالكرام فلاح) (١)

من خلال ما سبق يتبين أن المسئول عن قتل الحسين ﵁ هم:

١ - الأول: رءوس أهل الكوفة الذين جاءت المصادر بذكر أسمائهم، وهم ينقسمون إلى فرقتين الأولى: من كتب للحسين ﵁ وشارك في قتاله، وهم أشنع فرقة، والأخرى: من كتبت له ولم تشترك في قتاله وهم من أمثال سليمان بن صرد ﵁ ومن معه، وقد خرجوا فيما يسمى بحركة التوابين.

٢ - الثاني: الشمر بن ذي الجوشن، ويتمثل ذلك في رأيه الذي دفع عبيدالله ابن زياد لقتال الحسين ﵁.

٣ - الثالث: عبيد الله بن زياد فهو القائد الأول.

٤ - الرابع: عمر بن سعد وهو قائد المعركة.

٥ - الخامس: كل من شارك في المعركة من الجند.

هناك بعض التساؤلات منها:

- لماذا شُنِّعَ بمن قتل الحسين ﵁ ولم يشنع بمن قتل أباه وهو أفضل منه؟.

- استمرار المطالبة بدم الحسين ﵁ والثأر له لقرون من الزمن إلى عصرنا هذا، هل ما زال قتلة الحسين أحياء؟.