Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل الثالث بقية أحداث خلافة يزيد إلى وفاته أولا: أحداث ما بعد كربلاء

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ٢١٩

وابعث معهم رجلًا من أهل الشام صالحًا أمينًا، وابعث معه خيلًا وأعوانًا فيسير بهم إلى المدينة) (١).

* ما روي عن عبيد الله بن الحر الجعفي بعد قتل الحسين ﵁:

[٩٠]- (قالوا: وإن عبيد الله بن الحر ندم على تركه إجابة الحسين حين دعاه بقصر بني مقاتل إلى نصرته، وقال:

فيا لك حسرة ما دمت حيًّا … تردد بين حلقى والتراقى (٢)

حسين حين يطلب بَذْل نصري … على أهل العداوة والشِّقاق

فما أنسى غداة يقول حزنًا … أتتركني وتزمع لانطلاق؟

فلو فلق التلهف قلب حيٍّ … لهم القلب مني بانفلاق (٣)

ثم مضى نحو أرض الجبل مغاضبًا لابن زياد، واتبعه أناس من صعاليك الكوفة) (٤).

ذكر نحوًا منها: ابن سعد (٥)، والبلاذري (٦).

• نقد النص:

سبق في نقد الرواية رقم [٦٢] أن دعوة الحسين ﵁ لعبيد الله بن الحر لنجدته لم ترد بسند صحيح، وفي هذه الأبيات السابقة تأكيدًا على مزاعم ندمه في عدم استجابته لنصرة الحسين ﵁ بعدما طلب نصرته.