وروى الطبري (١) أن الحسن بن الحسن استصغر ولم يقتل ومثله عمر بن الحسن.
وأما من أولاد الحسين ﵁ فالصحيح أنه لم يبقَ من ذريته إلا علي الأصغر، ودليل ذلك أنه ليس للحسين ﵁ عقب إلا من ولده علي بن الحسين ﵁ (٢).
[٨٠]- (ولم يسلم من أصحابه إلا رجلان؛ أحدهما المرقع بن ثمامة الأسدي (٣)، بعث به عمر بن سعد إلى ابن زياد فسيره إلى الرَّبَذَة (٤)، فلم يزل بها حتى هلك يزيد، وهرب عبيد الله إلى الشام، فانصرف المرقع إلى الكوفة، والآخر مولى لرباب (٥)، أم سكينة، أخذوه بعد قتل الحسين، فأرادوا ضرب عنقه، فقال لهم: إني عبد مملوك، فخلوا سبيلَه) (٦).