الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري
وقد ذكر ابن كثير (١) أنه سنان بن أبي عمرو بن أنس النخعي، وقيل: شمر بن ذي الجوشن، وقيل: رجل من مذحج، وقيل: عمر بن سعد، وليس بشيء، ثم ذكر أن الأول أشهر.
وقد روى الطبراني فقال: حدّثنا عليّ بن عبد العزيز (٢)، حدثنا الزّبير بن بكّارٍ (٣)، قال: (وُلِدَ الحسين بن عليٍّ ﵁ لخمس ليالٍ خلون من شعبان سنة أربعٍ من الهجرة، وقُتل يوم الجمعة يوم عاشوراء في المحرّم سنة إحدى وستّين، وقتله سنان بن أبي أنسٍ النّخعيّ، وأجهز عليه خوليّ بن يزيد الأصبحيّ من حمير، وحزّ رأسه وأتى به عبيد الله بن زيادٍ … ) (٤)، قال عنه الهيثمي: (رواه الطّبرانيّ، ورجاله ثقاتٌ) (٥).
والجمع بين ما سبق هو أن من تولى قتل الحسين ﵁ هو سنان بن أنس، ومن حز رأسه خولي بن يزيد، وهو الذي حمله إلى ابن زياد.
[٧٨]- (ثم مال الناس على ذلك الورس الذي كان أخذه من العير، وإلى ما في المضارب، فانتهبوه) (٦).