Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل الثاني خلافة يزيد ومواقف من خالفه رابعا: عزم الحسين ﵁ على الخروج إلى الكوفة، وموقف الصحابة منه

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ١٦٥

قال هذا) (١).

هذا ما صح من موقف عبد الله بن الزبير ﵁ مع الحسين ﵁، ومن اتهمه بالإشارة على الحسين ﵁ بالخروج يظن أنه إنما يريد ذلك؛ ليتخلص منه حتى يبايع لنفسه، وهذا لم يحدث؛ لأنه لم يبايع له إلا بعد وفاة يزيد بن معاوية.

- وقد ذكر ابن كثير (٢) بعض أسماء مَنْ نَهَى الحسين ﵁ عن الخروج للكوفة ومنهم، عبد الله بن عمر ﵁، وأبو سعيد الخدري ﵁ (٣)، وأبو واقد الليثي ﵁ (٤)، وجابر بن عبد الله ﵁، والمسور بن مخرمة ﵁ (٥)، وعبد الله ابن جعفر (٦)، وعمرو بن سعيد بن العاص نائب الحرمين.

وهؤلاء أغلبهم من أهل الحل والعقد في تلك الفترة، قد كان منهم إجماع على عدم خروج الحسين ﵁.

أما عن سبب عزم الحسين ﵁ على الخروج، فقد ذكر الشيباني (٧) أسباب، منها: